محمد الريشهري

231

موسوعة العقائد الإسلامية

في سَبيلِ اللَّهِ عز وجل . « 1 » 2157 . عنه صلى الله عليه وآله : طَلَبُ العِلمِ ساعَةً خَيرٌ مِن قِيامِ لَيلَةٍ ، وطَلَبُ العِلمِ يَوماً خَيرٌ مِن صِيامِ ثَلاثَةِ أشهُرٍ . « 2 » 2158 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن خَرَجَ يَطلُبُ باباً مِن عِلمٍ لِيَرُدَّ بِهِ باطِلًا إلى حَقٍّ أو ضَلالَةً إلى هُدًى ، كانَ عَمَلُهُ ذلِكَ كَعِبادَةِ مُتَعَبِّدٍ أربَعينَ عاماً . « 3 » 2159 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن تَعَلَّمَ باباً مِنَ العِلمِ عَمِلَ بِهِ أو لَم يَعمَل كانَ أفضَلَ مِن أن يُصَلِّيَ ألفَ رَكعَةٍ تَطَوُّعاً . « 4 » 2160 . عنه صلى الله عليه وآله : مَن خَرَجَ مِن بَيتِهِ يَلتَمِسُ باباً مِنَ العِلمِ لِيَنتَفِعَ بِهِ ويُعَلِّمَهُ غَيرَهُ ، كَتَبَ اللَّهُ لَهُ بِكُلِّ خُطوَةٍ عِبادَةَ ألفِ سَنَةٍ صِيامَها وقِيامَها ، وحَفَّتهُ المَلائِكَةُ بِأَجنِحَتِها ، وصَلّى عَلَيهِ طُيورُ السَّماءِ وحيتانُ البَحرِ ودَوابُّ البَرِّ ، وأنزَلَهُ اللَّهُ مَنزِلَةَ سَبعينَ صِدّيقاً ، وكانَ خَيراً لَهُ أن لَو كانَتِ الدُّنيا كُلُّها لَهُ فَجَعَلَها فِي الآخِرَةِ . « 5 » 2161 . عنه صلى الله عليه وآله - لِأَبي ذَ رٍّ - : يا أبا ذَ رٍّ ، لَأَن تَغدُوَ فَتَعَلَّمَ آيَةً مِن كِتابِ اللَّهِ خَيرٌ لَكَ مِن أن تُصَلِّيَ مِائَةَ رَكعَةٍ ، ولَأَن تَغدُوَ فَتَعَلَّمَ باباً مِنَ العِلمِ عُمِلَ بِهِ أو لَم يُعمَل خَيرٌ مِن أن

--> ( 1 ) . الفردوس : ج 2 ص 438 ح 3910 عن ابن عبّاس ؛ الأمالي ، الشجري : ج 1 ص 60 وفيه « والصيام النافلة » بدل « الصيام » ، كنزالعمّال : ج 10 ص 131 ح 28655 . ( 2 ) . الفردوس : ج 2 ص 441 ح 3917 عن ابن عبّاس ، كنزالعمّال : ج 10 ص 131 ح 28656 . ( 3 ) . الأمالي ، الطوسي : ص 618 ح 1275 عن النزّال بن سبرة عن الإمام عليّ عليه السلام وابن مسعود ، منية المريد : ص 101 وفيه « ضالّاً » بدل « ضلالة » ، أعلام الدين : ص 80 وفيه « يوماً » بدل « عاماً » ، بحارالأنوار : ج 1 ص 182 ح 72 ؛ الفقيه والمتفقّه : ج 1 ص 14 عن ابن مسعود . ( 4 ) . روضة الواعظين : ص 17 ، مشكاة الأنوار : ص 240 ح 693 عن الإمام الصادق عليه السلام ، بحارالأنوار : ج 1 ص 180 ح 67 ؛ تاريخ بغداد : ج 6 ص 50 ، إتحاف السادة المتّقين : ج 1 ص 100 نحوه وكلاهما عن ابن عبّاس ، كنزالعمّال : ج 10 ص 146 ح 28743 . ( 5 ) . عوالي اللآلي : ج 4 ص 75 ح 59 ؛ بحارالأنوار : ج 1 ص 177 ح 57 ، العلل المتناهية : ج 1 ص 66 ح 75 عن عمران نحوه .